samedi 13 septembre 2014

Can you tell me more about your expectations for your country ? A text co-written with the Yemeni blogger Afrah Nasser for The dissident blog published by PEN Sweden since2011

 

During the so-called “Arab Spring” in 2011, we followed the uprisings, demonstrations and optimism through the anti-government blogs of Afrah Nasser (Yemen) and Lina Ben Mhenni (Tunisia). Three years later they are exchanging emails of their stories about developments in their respective countries, exclusively for The Dissident Blog.
September 10 2014 Text: Afrah Nasser and Lina Ben Mhenni


To read the whole text : click here

vendredi 5 septembre 2014

J'ai l'habitude de ce genre d'agression !







"Je ne me soucie pas de moi, car j’ai, maintenant, l’habitude de ce genre d’agression et bien pire encore. Mes craintes et pensées vont aux anonymes qui n’ont ni protection ni visibilité leur permettant de se défendre contre la violence policière. Si moi, je jouis du soutien de la société civile, des habitants qui me connaissent et des médias, d’autres n’ont pas cette chance. Du coup, beaucoup sont maltraités par des policiers qui se croient au-dessus de la loi et qui reprennent de plus en plus leurs anciennes mauvaises habitudes du temps de Zaba."

رسالة مفتوحة الى وزير الداخلية

على خلفية الاعتداء الذي تعرضت اليه الناشطة لينا بن مهنى من قبل اعوان امن بجربة، لم يخف والدها السياسي الصادق بن مهني امتعاضه من تصرفات رجال الامن وحمّل المسؤولية الى وزير الداخلية حيث كتب رسالة نشرها على صفحته الخاصة بالفايس بوك 
ووجهها اليه وهذا فحوى الرسالة:


كنت أودّ أن يقولها غيري فلم يتمّ ذلك و لأنّني لا أحبّذ أن تقال من خارج البلد سأقوله:
سيّدي وزير الدّاخلية إنّ الاعتداء الّذي حصل فضيحة و كارثة بدّ أنّها تستدعي منكم موقفا عاجلا ،فضيحة لأنّ الضحيّة شخصية دولية فهي حاصلة على جائزة سين ماك برايد للسّلام الدّولي و هي قد بلغت آخر مرحلة في تصفيات جائزة نوبل للسّلام على الأقلّ مرّتين وهي حاصلة على جوائز و ألقاب أخرى من إيطاليا و السّويد و إسبانيا و فرنسا و جوائز أخرى لا شكّ انّكم أو أنّ مصالحكم على الأقلّ على علم بها. و من كانت هذه حاله يعدّ أيقونة وطنية و يحمى من عبث العابثين أيّا كانوا خصوصا إذا كان للسّاسة علم بأنّ تهافت العصيّ عليه أمر مألوف, و كارثة لأن الضحيّة كانت بأمر منكم و حسب ما تقتضيه أعراف مصالحكم في حماية أولئك الّذين اعتدوا عليها بالذّات’,وضمن حوزة تتبع وزارة تقول أنّها أصبحت تنبذ العنف و الإيذاء, وفضيحة وكارثة معا لأنّ لينا بن مهنّي و هذا لا يخفى عليكم أيضا بكلّ تأكيد يهدّد بقاءها أيّ ضرب أو إيذاء حتّى أن ّ ضربها قد يصحّ عليه نعته ب »محاولة قتل », فهل نسمع منكم سيّدي الوزير اعتذارا واضحا و صريحا و علنيا يحسب لكم كفتح مبين على درب أنسنة وزارتكم و هل نسمع عنكم أنّكم عجّلتم بإجراءات لا شكّ أنّ النّاس جميعا و منهم أهل جربة سيحفظونها لكم و هل يمكن أن نحلم سيّدي الوزير بتحقيق حقيقيّ يفضح المعتدين أدوات و آمرين؟

Lettre Ouverte au Ministre de l'Intérieur.



Suite à l’agression dont a été l’objet la militante (activiste) Lina Ben Mhenni de la part des agents de la sécurité à Djerba, son père, Sadok Ben Mhenni n’a pu cacher son dépit face à de tels comportements et en fait assumer la responsabilité au ministre de l’Intérieur qu’il interpelle dans la lettre qu’il lui a adressée et qu’il a publiée sur son statut. En voici le contenu :





J’aurais aimé que quelqu’un d’autre le fasse à ma place, mais tel ne fut pas le cas ; et comme je ne souhaiterais pas que cela soit dit à partir de l’étranger, je m’adresse directement à vous, Monsieur le ministre de l’Intérieur, pour vous dire que l’agression perpétrée contre Lina Ben Mhenni est tout simplement scandaleuse et catastrophique et exige de vous une prise de position urgente. Scandaleuse parce que la victime est une personnalité mondiale ayant obtenu le prix Sean Mac Pride pour la paix dans le monde et atteint l’ultime étape dans les éliminatoires pour le Prix Nobel de la Paix à deux reprises au moins et ayant décroché d’autres prix et trophées (titres) de l’Italie, du Suède, de l’Espagne et de la France. Ni vous ni vos services ne pouviez l’ignorer. Le détenteur d’un tel palmarès devrait représenter un symbole (une icône) national(e) et bénéficier de la protection nécessaire contre tous les malfaiteurs (malfrats) quels qu’ils soient. Surtout que les politiques ne sont pas sans savoir que les bastonnades répétées de la police dont elle est fréquemment la cible deviennent presqu’une banalité !
Catastrophique aussi, parce que la victime, selon vos instructions, et selon le protocole en vigueur de vos services, est  censée être sous la protection de ceux-là-mêmes qui l’ont agressée (! ) et qui relèvent d’un ministère proclamant  sans cesse honnir et répudier la violence.
Enfin, scandaleuse et catastrophique à la fois, quand on sait, et vous n’êtes pas sans le savoir, que toute agression et la moindre violence peuvent mettre sa vie en péril. Au point où l’on pourrait assimiler la violence dont elle fut l’objet à une « tentative de meurtre ».
Aussi, peut-on espérer entendre de votre bouche des excuses claires, franches et publiques qui vous seront comptabilisées comme de grandes conquêtes (réalisations) dans la voie (le chemin) de l’humanisation de votre ministère ; et puissions-nous apprendre que vous avez diligenté des mesures concrètes que tout le monde, dont les habitants de Djerba, appréciera à leur juste valeur et retiendra à votre actif et à votre honneur.
Peut-on enfin rêver d’une véritable enquête qui désignera de manière transparente les agresseurs,  exécutants et donneurs d’ordre ?

mercredi 3 septembre 2014

لسنا من يعد لمجتكم الادارية

في كلّ مرّة يتمّ التطرّق الى موضوع العنف البوليسي يخرج العديد للتبرير و للتنظير  و لن أتحدّث هنا عن علّة العلل اي  مقاومة الارهاب بل ساتطرّق الى تبريرات اخرى يلتجئ اليها هؤلاء و مسانديهم من هواة الخضوع و الخنوع و لعق الاحذية  العسكرية  بل ساتحدّث عن تبرير اخر بات من التبريرات المستعملة كلما تعلّق الامر بعنف الامنيين نعم ساتحدّث عن الضغط و ظروف العمل  .
نعم ففي كلّ حديث مع امنيين او نقابين امنيين او في كلّ حوار اعلاميّ يبرّر هؤلاء استعمال العنف بظروف عملهم المتردية و و بالضغط المسلّط عليهم و نحن لا نستطيع انكار  هذا و لا ذاك فظروف العمل مرهقة متعبة  و قد يعمل الامني لايام و ايام دون راحة و قد يحرم من حضن زوجته و قبلات ابنائه لمدة غير معلومة كما نعرف ان الخطر يحدق بالامنيين من كل جهة و نعلم ان عدد سياراتهم محدود و نعرف انه هناك نقص فادح في التجهيزات من صدريات واقية من الرصاص و حتى اسلحة 
نعرف انّ اللمجة الادارية مقرفة و انّ القطط تشتمها ثم تتركها و تمضي  نعرف هذا و ذاك وواعون به و لكن هل يبرّر ذاك في 
اي حال من الاحوال استعمال العنف ضد مواطن اعزل؟

سادتي لسنا من نعدّ لمجتكم الادارية 

 سادتي خرجتم باكين دامعين و صرختم بانكم ابرياء من دماء الشهداء فمددنا ايادينا لكم  حالمين بمستقبل افضل للبلاد و حلمنا بمصالحة  و تغاضينا عن قمعكم لنا بالامس  و تغاضينا عن تفانيكم  في القيام باقذر المهام و اكثرها دناءة و قلنا فلنغيّر معا. طالبتم بنقابات فدعم ابناء الشعب و المجتمع المدني مطالبكم فحدتم عن العمل الرئيسي للنقابيين فمن حماية مصالح منخرطيكم مضيتم تمارسون العمل السياسي مستعملين اقذر الطرق من مقايضة بملفات من الارشيف السياسي و تملّق لذلك القائد السياسي او تحامل على ذاك و زادت وقاحتكم و الاّ فكيف يفسّر اقتحام نقابي امني لقاعة جلسة في القصرين و تهديده لمحام دون احترام لا للقاعة و للقاضي الجالس و لا للمحامين و لا لغيرهم من 
الحاضرين ؟  او حديث اخر في لقاء تلفزي و كانه مالك مفاتيح باب البلاد او فاتقها و ناطقها



سادتي قلتم اضر بنا الارهاب  و فقدنا العديد من الشهداء فسارع المواطنون و المواطنات الى مراكزكم و مناطقكم و اقاليمكم حاملين الورد و عبارات المساندة و عبر العديد منهم عن استعداده للصعود معكم الى الجبال حيث تقولون انكم تقاومون الارهاب 

سادتي تحدثتم عن النقص في الامكانيات فتبرّع لكم اغلب المواطنون بما استطاعوا في حملة حماة الوطن و لم يدخروا جهدا لمساعدتكم 


سادتي لسنا من امضى بانه مستعد بان يعمل 24 ساعة على 24 ساعة في كلّ شبر من هذه البلاد و لسنا من يعدّ لا جدول اوقاتكم و لا لمجتكم الادارية فارافوا بحالنا و كفاكم غطرسة و تحاملا على المواطنين . نفهم جزعكم و نقدّر تعبكم و يحزّ في انفسنا استشهاد ابنائكم الذين ليسوا سوى ابناء هذا الوطن الذي يجمعنا  و لكن لن نسمح لكم بمقايضتنا بالطريقة القذرة التي تفعلون  صمت و الاّ فلا امن و لا تامين 

سادتي و انتم ترفعون اياديكم لتصفعوا تذكروا انّ من عائلاتكم من هم من المدنيين و قد يكونون عرضة الى ركلة او صفعة  زميل 

dimanche 24 août 2014

للارهاب وجوه عدة ...






لن أبالغ  فأقول انّ الارهاب هو صناعة وزارة الداخلية كما فعل البعض فالارهاب اصبح اليوم واقعا وجب التعامل معه. ساقول انّ بعضا ممّن في وزارة الداخلية و في وزارات و في مؤسسات الدولة الاخرى كانوا سببا في تنامي ظاهرة الارهاب و انتشارها و تغلغلها في بلادنا بطرق مختلفة كالتساهل مع الارهابيين و السماح بالتالي بانتشار الظاهرة و التواطئ مع الحزب الارهابي الذي امسك و لا يزال يمسك زمام امور البلاد عملا بسياسة الدنيا مع الواقف فهؤلاء لا يولون مصلحة البلاد اهمية و يتلوّنون بالوان مختلفة حسب الظروف .و ساقول انّ بعضا ممن في وزارة الداخلية و للاسف هم اغلبية صاروا يمارسون ارهابا خطيرا باسم مقاومة الارهاب و الغاية ليست الاّ استعادة ما يعتبرون انّه سلب منهم بعد انتفاضة الشعب التونسي نعم فهم يرون انهم فقدوا من صلاحياتهم "اللامشروعة "الشيء الكثير باسم حرية و كرامة الشعب و انّ الوقت قد حان لاستردادها فقلّ ان يمر يوم دون ان نسمع عن اعتداءات امنية على مواطنين بسبب او بدونه و كانت ايضا احداث الرش في سليانة وكانت دعوات النقابات الامنية الى اطلاق سراح مجرمين تورطوا في قتل الشهداء بكل سماجة ووقاحة و ايقافات بالجملة باسم حرق المراكز و المشاركة فيما يسمى باحداث الثورة في حين عاد الجلادون الى المنزل فرحين مسرورين و كان 9 افريل و كانت عدة احداث اخرى كان فيها العنف البوليسي سيد الموقف و هذا لا يستغرب فكل من يفقد شيئا يسعى لاسترجاعه و لكنّ العجب و العيب يكمن في مواقف بعض افراد الشعب الذين يباركون هذا النوع من الارهاب و يطلبون منه المزيد . نعم و هاته الفئة هي سبب البلية فما ان تقع كارثة يتورط فيها امنيون حتى يخرج علينا هؤلاء طالبين منا التغاضي عما حدث بكل وقاحة و سفاهة و قلة حياء باسم ماذا ؟ باسم " مقاومة الارهاب " و ينبرون يعددون علينا المبررات و يختلقون الاعذار الواهية امام حقيقة واضحة للجميع و ان لزم الامر دخلوا بنا في ترهات و تزييف للحقائق . 
سيداتي سادتي المنتمين الى هاته الفئة ان الساكت عن الحق شيطان اخرس و ان المتستر عن الجريمة لا يمكن ان يعتبر الا مشاركا في الجريمة و كما نقول " الباهي و الخايب في كل بلاصة" و تنزيهكم لمؤسسة لا طالما عرفت بفسادها و طغيانها و تفانيها في قمع المواطن التونسي لعقود و عقود ليس سوى جريمة. فلا يمكن تنزيه مثل هاته المؤسسة بالكامل كما تفعلون و لو كانت كما تقولون لما وجد الارهاب اصلا و لا تم القضاء عليه منذ ايامه الاولى قبل تغلغله في اعماق البلاد . قد يوجد البعض من الاشخاص النزيهين داخل المبنى الرمادي و ان وجدوا فهم قلة قليلة و لا حول لهم و لاقوة و اغلب من يقاومون الارهاب على الميدان و اقصد جنود الميدان البواسل رحم الله شهدائهم الدين هم شهداؤنا ايضا تم التلاعب بهم كما يتم التلاعب بنا و تمت التضحية بهم كما تتم التضحية بشعب كامل من اجل غايات سياسية بحتة . فكفى دعوات الى الصمت امام جرائم ترتكب باسم مقاومة الارهاب فكفى دعوات الى منح المؤسسة الامنية الضوء الاخضر لممارسة العنف بصفة عشوائية . العنف مرفوض في كل الاحوال و طرق الايقاف و العقاب معروفة و استئصال الارهاب لا يتم بممارسة نوع اخر من الارهاب و لابد اولا من توفر ارادة سياسية حقيقية لوضع حد لهذه الظاهرة لا ارادة لتوظيفها لغايات سياسية كماهو الامر عليه اليوم و لابد من وضع استراتيجية مقاومة و استئصال تتناول الظاهرة من كل جوانبها فالحل الامني وحده لن يحل الامور بل سيزيدها تعقيدا . و ماوقع في القصرين ليس سوى دليلا على ذلك و ان صمتنا هاته المرة فسيتكرر ما حدث مرات و مرات .

jeudi 21 août 2014

La décharge a Ciel Ouvert !

Depuis quelques mois la Tunisie  connait un très grand problème environnementale et sanitaire . Tout le monde a entendu parlé du problème  de la décharge publique de Guellala, de sa fermeture et des problèmes qui s'en sont suivent. Toutefois le problème ne semble pas être lié a une région en particulier. Un petit tour en Tunisie prouvera le fait que toute la Tunisie s'est transformée en une grande décharge a ciel ouvert. Les odeurs nauséabondes  se dégagent de toutes les directions et  les décharges anarchiques se multiplient et enveniment la vie des Tunisiens et de leurs visiteurs. 

J'habite la ville de Mornag connue par sa verdure et son air frais depuis. Et je suis sidérée par la manière de collecte et de traitement des ordures. Les décharges anarchiques font maintenant partie du paysage et les ordures sont systématiquement brulées  a toute heure de la journée au centre ville comme dans les ruelles et les fermes adjacentes. La fumée couvre toute la ville jour et nuit. Un grand problème sanitaire  risque d'émerger. 









Je pense que la résolution de ce problème  doit se faire sérieusement et de manière urgente. Autrement ses répercussions seront multiples et le prix a payer sera très élevé. Une catastrophe environnementale et sanitaire nous guette et toutes les autorités doivent agir pour trouver une solution pour les déchets domestiques. Néanmoins, nous, citoyens, devons agir aussi en respectant notre environnement  et en pensant a l'avenir de plusieurs générations. 

dimanche 17 août 2014

Silence on est entrain de combattre le terrorisme!

Il m'est devenu de plus en plus fréquent ,depuis maintenant plusieurs semaines, d'être approchée par des personnes désirant m'alerter sur des violences policières qu'eux- mêmes ou des parents ou des proches à eux ont subies.Cela confirmerait les allégations qui prévalent de plus en plus quant à la multiplication des dépassements et des exactions que des citoyens feraient objet de la part des autorités censées les défendre.Cela confirmerait aussi les appréhensions que des sources concordantes commencent à exprimer dénonçant la prévalence d'un silence complice de la plupart de certains défenseurs des droits de l'Homme qui considéreraient,paraît-il,qu'ils sont en alliance sacro-sainte, et donc n'acceptant pas la critique encore moins la dénonciation, avec divers syndicats de police et des associations policières se prétendant respectueuses des droits de l'Homme et porteuses de la transformation de la police d'un outil de répression aux mains du pouvoir absolu en une police républicaine et citoyenne . Car ,même si cela est pour surprendre, ce genre de syndicats et d'associations existent bel et bien en Tunisie depuis l'avènement de la Révolution! Cet état d'esprit et la recrudescence des actions terroristes qui ont déjà fait plusieurs victimes parmi les agents de la sûreté et les personnels de l'armée ont donc rendu de plus en plus problématique et difficile de parler des dépassements commis par des agents de l'ordre et de l'obligation qu'ont toutes les autorités ,y compris celles chargées de la répression,de respecter scrupuleusement les droits humains et de s'interdire le recours aux pratiques constituant ,selon les normes internationales, une atteinte caractérisée à l'intégrité humaine et à la dignité du citoyen. En effet, bénéficiant de l'atmosphère emprise de crainte et de peur qui commence à s'installer dans le pays du fait de la montée du terrorisme et de son enracinement de plus en plus palpable, certains sécuritaires ont tendance à vouloir escamoter leur propre responsabilité et celle de leur corps dans la mauvaise tournure qu'ont pris les choses au cours des trois dernières années du fait du traitement inefficace et parfois presque complice dont ont profité les terroristes . Parmi les agents des forces de l'ordre,il y en a même certains qui tentent de se repositionner sur la scène nationale et à récupérer des prérogatives,des pouvoirs et une autorité qui ne leur reviennent pas mais qu'ils avaient acquises du temps du dictateur déchu. Allant jusqu'à exagérer la menace terroriste certains agents, appuyés en cela par divers "experts" et même par des gens de la presse, en appellent à la priorité absolue que revêt sa confrontation et prétendent même que la lutte contre cette menace justifierait le recours -"à titre exceptionnel",disent-ils- à des violences considérées comme interdites "en temps normal" comme la torture et les mauvais traitements ou les exécutions. Aujourd'hui l'acte de critiquer une violence policière perpétrée équivaut, dans les yeux de certains,à un acte de haute trahison. " Laissez-les faire, ils sont entrain de combattre les terroristes"!; rétorquent ,à toute dénonciation de violences policières, de nombreux con-citoyens qui ont choisi le rôle de l'avocat du diable en oubliant ou en ignorant totalement qu'à l'origine de l'explosion sociale et politique il y avait bien la révolte contre l'oppression et la terreur qui nous ont été infligés,plusieurs décennies durant, par la dictature et le système policier implacable qu'elle a instauré. Ces gens ne sont visiblement pas conscients de la gravité de leurs discours et actes. Ils sont inconscients du fait que c'est en abandonnant certaines de nos libertés et droits que nous les perdrions tous. Bref il ne me vient nullement à l'esprit l'idée de jouer à l'extrémiste ,à l'inconditionnelle ou au jusqu'au boutiste mais je tiens à assumer autant que je pourrai ma tache de citoyenne imbue de liberté et toujours disposée à prêter ma plume aux déshérités ,opprimés et victimes de tout genre qui font appel à moi.C'est dans ce cadre que je rapporte ci-dessous deux exactions dont j'ai eu vent
Le premier dépassement m'a été signalé par un journaliste étranger. Nous étions attablés dans un café de l'Avenue Habib Bourguiba quand il a aperçu des flics entrain d'interpeller deux jeunes. La scène l'a visiblement remué car il s'est mis soudainement à me raconter une autre scène dont il a été témoin deux jours auparavant : une policière agressant une citoyenne . Puis un collègue à elle accourant à la rescousse pour se ruer sur la victime et continuer à la tabasser devant les badauds avant de la conduire au poste de police ." J'ai essayé d'intervenir mais ils n'ont voulu rien entendre",m'a-t-il affirmé en terminant son récit , comme pour s"excuser.
Je ne fus nullement surprise donc, de lire,deux ou trois jours plus tard,sur l'un des journaux de la place, un papier rapportant les mêmes faits .
Le deuxième dépassement m'a été rapporté par une amie du jeune victime de l'agression. Ce dernier a été agressé -m'a-t-on affirmé- par des policiers auprès desquels il est allé signaler la perte d'un porte-feuille. A sa sortie du poste, il s'est tout naturellement mis à gronder un accompagnateur en lui lançant de gros mots pour le charrier. Cela n'ayant pas plu à un agent auquel il n'a pas fait attention ,il a été reconduit reconduit illico presto au poste pour se faire agresser, humilier et malmener .On lui a même déchiré ses vêtements et menacé de lui coller un procès de consommation de drogue . Je présume que ces deux cas ne sont que deux petits exemples de ce qui se passe réellement et j'espère que nos organismes de défense des droits de l'Homme retrouvent un peu de leur raison et s'attellent de nouveau à leur action portant sur la dénonciation de tous les abus et oeuvrant à mettre fin à l'arbitraire ou du moins - pour être réaliste- à en limiter les excès. Agresser un citoyen ne peut aucunement nous avancer à mettre fin au terrorisme.Au contraire il ne s'agit là aussi que d'une autre forme de terrorisme. Il est certain que ces agissements illégaux,inhumains et condamnables ne sont nullement le fait de tous les agents de l'ordre mais cela n'allège en rien de leur gravité. Pour être honnête je fus l'une de ces personnes qui ont cru à l'histoire de la police républicaine. Mais quel leurre ! Et pour être honnête et partant du fait que je suis parmi ceux qui avons cru dans les slogans relatifs à la police républicaine et apporté notre soutien aux policiers qui nous ont semblé les défendre je ne peux qu'affirmer ici que la réalité des choses dans notre pays en la matière est encore loin d'être rassurante et que les agissements indignes et que les pratiques relevant de la torture et des mauvais traitements semblent continuer à représenter un système et un outil de gouverner,comme du temps des jours sombres de la dictature. Ceci dit je pense que la situation est en régression sur tous les plans. Je pense aussi qu'il est temps qu'on agisse toutes et tous ensemble pour préserver nos droits et surtout pour défendre notre citoyenneté. Rien ne justifie la violence et les agressions. Je respecte le fait que les policiers doivent faire leur devoir et arrêter les bandits ,les terroristes et les malfaiteurs mais cela devrait se faire dans le respect des lois et des droits de l'Homme. C'est quoi l'utilité de tabasser une personne qui est déjà menottée ? Que révèle pareil agissement à part une haine gratuite ,un désir d'hégémonie et une frustration ?

vendredi 15 août 2014

FIFAK 2O14



Le FIFAK fête ses 5O ans  
L'ouverture se fera ce dimanche 17 aout 2O14 ) a 21h3O et le film 
C’est assez bien d’être fou d’Antoine Page (France) sera projeté. 
Soyons au RDV les ami(e)s.

مصطفى المزياني او عندما يموت الطالب من اجل حقه في التعليم

منذ مدة شحّت الافكار و غابت الكلمات في المدة الاخيرة و لعلّ تخاتل الاقدار و تعنت الظروف ضدي جعلاني افقد القدرة عن الكتابة   و لكنّ خبر وفاة شاب مغربي وهو في اضراب جوع هزّني و جفعني الى الكتابة من جديد .  نعم فهذا الخبر اعادني سنوات الى الوراء    نعم اعادني الى اضراب جوع خاضه مجموعة من الطلبة التونسيين  لا لشيء الا لطلب العودة الى اروقة بجامعاتهم و نفس السبب جعل   الطالب المغربي مصطفى المزياني يخوض اضراب جوع اودى بحياته  بعد 72يوما 
نعم فمصطفى  طالب جامعي موقوف  في قضية مقتل الطالب   الحسناوي بعد معارك و اشتباكات وقعت في الجامعة بين الطلبة الماركسيين و الاسلاميين  و كان  يطلب حقه في التسجيل في الجامعة  و هو ما رفضته السلطات . 


هذه الماساة ذكرتني باضرابات الجوع التي خاضها العديد من الطلبة التونسيين للمطالبة بحقوق تعتبر حقوقا بديهية و اساسية لكل انسان .اضرابات يعرفها جميع من كان يتابع الشان العام ايام الجمر. 
 هاته الماساة ذكرتني  ايضا بتلميذ تونسي يقبع في السجن منذ اشهر عديدة لا  لشيء سوى لمشاركته في مظاهرات  و تحركات اجتماعية شعبية  شارك فيها المئات في قفصة في ديسمبر الفارط نعم ففي بلداننا  و بعد  حدوث ما  يحلو  للبعض خطا  تسميته بالربيع العربي و  لازال الشباب يحرمون  من ابسط حقوقهم الانسانية  فقد حرم مصطفى حقه في الحياة و حقه في التعليم  و سامي فرحات تلميذ حرم من مواصلة دراسته ايضا فهو تلميذ باكالوريا و قد حرم من اجتياز الامتحان و  هو وراء القضبان  و قد بلغتني في بعض المرات  اصداء  عن رغبته في الاضراب عن الطعام  فهو يعتبر نفسه مظلوما و هو 
لم يحظ بمحاكمة عادلة الى اليوم  و حتى لا نعيش نفس  الماساة لا بد ان نتحرك 
قبل فوات الاوان  . 



 و في كل الحالات وجب تذكير السلطات و الحكومات المختلفة بان الحق في التعليم لا جدال فيه و ان الحق في الحياة  يمر قبل كل شيء